علم الفلك والابراج علم صحيح وقائم قبل الإسلام وبعده , ولا ننسى أن الشعوذة أيضاً موجودة , ولكن يجب أن نفرق بين العلم والشعوذة , لكي لا نخسر العلم , والأبراج مذكورة بالقرآن الكريم , بسورة البروج ( والسماء ذات البروج ) وفي سورة الحجر ( ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين ) , وعلم الغيب قسمان { علم الغيب المستتر , وعلم الغيب المطلق } , أما الأول : فيتم التعرف عليه من خلال الدراسة والبحوث العلمية , { علم الإنسان ما لم يعلم } ص , وأما الثاني وهو علم الغيب المطلق فهو لله وحده لا شريك له , وهنا أودُ أن أضرب مثلاً : فلو رددنا كل شيء إلى علم الغيب فما بال الطب والتنبؤ بالأمراض , وما بال الحكم بالأرصاد الجوية , والكثير من الأمثلة في حياة الناس , وعلم الفلك هو علم واسع جداً , وفوائد هذا العلم عظيمة أيضاً , ولا ننسى أن كل شيء مخلوق من الله عز وجل , أو من صنع الإنسان فيهِ الخير وفيه الشر , وأكبر مثال على ذلك من خلق الله هو الإنسان ففيهِ الخير وفيه الشر أيضاً , والأمثلة على الخير والشر في ما صنع الإنسان هي كثيرة أيضاً , مثل السيارة والكهرباء والتلفون ففيها الخير والشر , والأمثلة كثيرة جداً , وهذه سنةُ الله في هذا الكون { لنبلوهم أيهم أحسنُ عملَ }.
شكرا لكم فعلا للتنبيه على هذه النقطة المهمة التي قد يغفل عنها الكثير من الناس و للمرة الثانية لكم جزيل الشكر و العرفان .
ردحذف