نشأة الأبراج السماوية عند المنجمين :
- حدد المصريون في الفترة 2000 قبل الميلاد الفصول بأربعة مجموعات بما نعرفه نحن الآن بالثور والأسد والعقرب والدلو، وتطور عدد الأبراج حتى حددهم البابليون بـ 12 برجا، وتم وضع التقسيم الحالي للأبراج حوالي العام 600 قبل الميلاد.
- قسم المنجمون محيط الكرة السماوية (360 درجة) على عدد الأبراج (12) ليكون نصيب كل برج 30 درجة، وحيث أن الشمس تسير كل يوم بمقدار درجة تقريبا، فهذا يعني أن الشمس تمكث في كل برج 30 يوما، وعلى هذا الأساس وضع المنجمون تواريخ الأبراج المعروفة لدينا حتى الآن.
تاريخها :
على الرغم من أن أوروبا أخذت الأبراج الفلكية عن الإغريق والرومان إلا أن أصلها يرجع إلى عهد بابل. بعض المخطوطات القديمة تشير إلى علامات أبراج سومرية ، بحيث لا نستطيع القول بأن أصل الأبراج سومري الأصل . ويرجع تقسيم دائرة السماء إلى 12 قسما متساويا يعود إلى مخطوطات بابل .
مع حلول القرن الرابع قبل الميلاد كانت علم النجوم البابلي مؤثرا على الثقافة الإغريقية . ومع حلول القرن الثاني قبل الميلاد اختلط علم النجوم لدي المصريين القدماء بعلم النجوم البابلي . ونشأ عن ذلك طبقا للثقافة البابلية ربط بين نظم النجوم والكواكب السماوية وبين موعد ولادة الإنسان ، وابتكر التنجيم باستخدام المطلع المستقيم (درجة ارتفاع الدائرة السماوية عند وقت الولادة) ، وعلاقته بالأبراج الإثناعشر. كذلك كان هناك ربط بين الأبراج الفلكية والفلسفة الإغريقية المنادية بأن الكون يتكون من اربعة عناصر (الماء والهواء والنار واليابس) ، فأدخلت عليها الرموز المعروفة حتى يومنا هذا عن الأبراج الفلكية .
قام بطليموس السكندري في القرن الثاني قبل الميلاد بوصف العلوم الفلكية في كتاب مفصل عنوانه "تيترابيبلوس" Tetrabiblos ، ويرجع وانتشار التنجيم منذ ذلك العهد إلى هذا الكتاب ، حيث انتشر في الشرق الأوسط وفي أوروبا . بقي هذا العلم الفلكي لبطليموس حتي القرن السابع عشر ، حيث تغيرت ثقافته بعض الشيء خلال القرون اللاحقة .
المراجع : شبكة رافد للتنمية الثقافية.
ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق