أرشيف المدونة الإلكترونية

صدق أو لاتصدق!

وامُعتصِماه

جاء رجل الى المعتصم و قال له : يا امير المؤمنين , كنت بعمورية وجارية من احسن النساء سيرة قد لطمها علج في وجهها فنادت ( وامُعتصِماه ) فقال العلج ( و ما يقدر عليه المعتصم ؟)
يجئ على ابلق و ينصرك !! و ازداد في ضربها . فقال المعتصم وفي اية جهة عمورية , فاشار له الرجل تجاهها , وقال المعتصم ( لبيك ايتها الجارية , و هذا المعتصم بالله اجابك ) و تجهز لها ب 12000 فرس ابلق و حاصر عموريا . و طال الحصار , فجمع المنجمين فقالوا له ( لن تستطيع فتحها الا في زمان نضج العنب , و التين - اي بالصيف ) وخرج المعتصم بالليل يتجسس العسكر حوله , و معه بعض حشمه , فمروا بخيمة فيها حدَاد يضرب نعال الخيل , و معه صبي قبيح الصورة يضرب على السندان و يقول في راس المعتصم . فقال له الرجل مالك و للمعتصم !! فقال الصبي ما عنده تدبير , له ايام يحاصر المدينة مع القوة التي معاه ولم يستطيع فتحها , لو اعطاني الامر ما بات غداً الا فيها. فرجع المعتصم الى خيمته و في الصباح قال لرجاله اتوني بالصبي , و لما جاءه قال له المعتصم : ما حملك يا هذا على ما بلغني عنك ؟ فقال اجعلني على امارة الجيش افتحها , فقال المعتصم الامارة لك . ففتح الله عموريا على يده , و لم يصدق قول المنجمين.

وهذا يدل على أن مايقوله المنجمون خرافات لاتعتمد على أشياء موثقة وفعلهم هذا من أدعى علم الغيب الذي لايعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مفاتيح الغيب خمس لا  يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله."


المراجع: إسلام ويب - مركزالفتوى.
            موقع ثقافة إنفو.

هناك 4 تعليقات:

  1. قصة كفيلة بالرد على كل من يظن بإن التنجيم حقيقة بل هو خرافة ، على المرء ان يؤمن بالله ايمانا يحمله على عدم تصديق الخرافات و الاوهام .
    ولكم جزيل الشكر على هذا الجهد و تمنياتي لكم بمزيد من التفوق و التقدم

    ردحذف
  2. بنياتي اشكر مجهودكم الرائع مع تمنياتي بدوام التقدم و الاستمرار .
    مع تحياتي أ.هناء التركستاني .

    ردحذف
  3. بارك الله فيكم على جهودكم الرائعة

    ردحذف